عمل الشاعر الفرنسي "رينيه غيل" على تطوير لغة شعرية مثالية رأى أنها قادرة على أن تستوعب الفنون الأخرى وتتجاوزها، وذلك عبر إنشاء نظامه الخاص في «التأليف اللفظي» الذي يمنح الكلمات وظائف صوتية ودلالية منظَّمة. وقد سعى من خلال هذا التصور إلى جعل الشعر أداة فنية شاملة لا تقتصر على التعبير اللغوي التقليدي، بل تمتد إلى بناء أثر جمالي يضم عناصر الفنون المختلفة داخل بنية واحدة أكثر اتساعاً وفاعلية.