يتتبع فيلم وثائقي حملة غيرت فيلدرز للوصول إلى منصب رئيس وزراء هولندا في ٢٠١٧، ويقدّمه في مقارنة واضحة مع دونالد ترامب، من حيث الخطاب السياسي وطريقة استثمار الجدل في الحشد والتأثير. ويعكس هذا الربط بين الشخصيتين محاولة الفيلم إظهار التشابه بين أسلوبين يقومان على الشعبوية واستثارة الانقسام، مع تركيز خاص على حضور فيلدرز في المشهد السياسي الهولندي خلال تلك الفترة.