أجرى جورج آيزنبارث دراسات على التوائم أظهرت أن الإصابة بالسكري من النوع ١ لدى أحد التوأمين تعني أن التوأم الآخر يكون أيضاً معرّضاً لخطر الإصابة بالمرض، وهو ما دعم فهم العوامل الوراثية والاستعداد العائلي في هذا النوع من السكري.