بعد انتخابه لعضوية الجمعية التأسيسية، اضطر سيفيرو أغييار إلى قطع المسافة سيراً على الأقدام نحو أربع ساعات ثم استقل شاحنة ليصل إلى مقر الجمعية في مدينة سوكري. وتعكس هذه الحادثة صعوبة التنقل والظروف اللوجستية التي واجهها بعض الأعضاء في تلك الفترة، حين كانت وسائل الوصول إلى المقرات الرسمية محدودة وتستغرق وقتاً وجهداً كبيرين.