أثارت جولِي ف. إيوين، وهي كاتبة عمود في شؤون العمارة بصحيفة «وول ستريت جورنال»، ضجة واسعة عام ١٩٨٧ بعدما كتبت أن جامعة ييل كانت تُعرف بسمعة كونها «مدرسة للمثليين». وقد اعتُبر هذا الوصف مثيراً للجدل آنذاك، لأنه حمل حكماً عاماً على الجامعة وأثار اعتراضات تتصل بصورتها الأكاديمية والاجتماعية، في وقت كانت فيه مثل هذه العبارات تُستقبل بحساسية شديدة داخل الأوساط الجامعية والإعلامية.