يُرجَّح أن تولكين ابتكر انقسام الجان إلى جماعات متمايزة في عالمه المتخيَّل ليبرّر وجود لغتين إلفيتين مختلفتين ضمن الأسطورة التي صاغها، إذ أتاح له هذا الانقسام بناء تاريخ لغوي داخلي يفسّر تفرّع الألسنة وتباينها بين أبناء هذا الشعب. وبهذه الطريقة لم يكن اختلاف اللغات مجرد تفصيل سردي، بل جزءاً من البنية الأسطورية التي دعم بها تولكين عالمه الأدبي وأضفى عليه قدراً أكبر من الاتساق والعمق.