كتب المغني الرئيسي في فرقة الروك الإنجليزية "ذا ١٩٧٥" أغنية "سينسيريتي إز سكايري" بهدف رفض ما وصفه بالخوف ما بعد الحداثي من أن يكون الإنسان حقيقياً وصريحاً، إذ جاءت الأغنية تعبيراً عن نقدٍ لحالة التردد والمواربة في إظهار المشاعر والذات. وبهذا المعنى، تحمل الأغنية موقفاً واضحاً من التصنع الاجتماعي والسعي إلى إخفاء الصدق خلف أقنعة السلوك المتكلف.