بحلول ٢٠٠٦، كانت الراهبة الكاثوليكية روزاليند «سستر روز» جيفري قد قدّمت ما يُقدَّر بنحو ٧,٠٠٠ جلسة تدليك خلال مباريات فريق "سانت بول سينتس" للبيسبول، في ممارسة لافتة ارتبطت بحضورها المنتظم داخل أجواء المباريات. وتمثل هذه الحالة مثالاً غير مألوف على انخراط شخصية دينية في نشاط خدمي متكرر داخل حدث رياضي، حتى غدت معروفة لدى الجمهور المحلي بهذا الدور المتواصل.