قامت مودي بالو، سكرتيرة مارتن لوثر كينغ الابن، بتحرير الصيغ المبكرة من خطابه الشهير «آي هاف إيه دريم»، الذي أصبح لاحقاً أحد أبرز النصوص في تاريخ الخطابة الأميركية. وقد أسهم هذا التحرير الأولي في صقل الصياغة قبل أن يستقر الخطاب على صورته المعروفة، ما يعكس الدور الذي يمكن أن تؤديه المراجعة التحريرية في تشكيل النصوص الكبرى قبل وصولها إلى الجمهور.