التلوث المائي تدهور في خصائص المياه يجعلها غير صالحة للشرب أو يضر بالكائنات التي تعيش فيها، وينتج غالباً عن طرح المخلفات الصناعية والزراعية والمنزلية والنفطية في الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية والبحار. يؤدي هذا التلوث إلى أخطار صحية وبيئية كبيرة، منها تسمم الإنسان ونفوق الأسماك واختلال النظم المائية ونقص الموارد الصالحة للاستخدام. تشمل معالجته فصل شبكات الصرف الملوثة، وتنقية المياه من الغازات والمواد الحامضية، ومكافحة البقع النفطية بالحواجز والتجميع والحرق أو المعالجة البيولوجية. وتزداد أهمية مواجهة التلوث المائي مع تصاعد الضغط السكاني والصناعي على مصادر المياه العذبة.