كبش الفداء تعبير أصله من طقس ديني قديم كان فيه أحد الكبشين يذبح قرباناً، بينما يرمز الآخر إلى حمل الخطايا وإبعادها. كان الكاهن يضع يده على الكبش ويتلقى اعترافات الناس بخطاياهم، ثم يرسل الكبش إلى البرية بوصفه رمزاً للغفران. وأصبح التعبير اليوم يطلق على الشخص الذي يتحمل اللوم عن خطأ ارتكبه غيره.