السلاف الشرقيون فرع من الشعوب السلافية التي تطورت منها الشعوب الروسية والأوكرانية والبيلاروسية. عاشوا في مناطق واسعة من أوروبا الشرقية بين بحر البلطيق والبحر الأسود وحوض الدنيبر والفولغا، وكانت معرفتنا المبكرة بهم محدودة بسبب قلة المصادر المكتوبة واعتماد الباحثين على الآثار والروايات الأجنبية والتحليل اللغوي. استقر السلاف الشرقيون في اتحادات قبلية متعددة، ومارسوا الزراعة والرعي والصيد وتربية النحل، ثم دخلوا في صلات مع الخزر والإفرنج والقبائل المجاورة. ومع تطور مراكز مثل نوفغورود وكييف نشأت أسس روسيا الكييفية التي شكلت مرحلة مبكرة في تاريخ المنطقة.