سواع اسم صنم ورد في التراث الإسلامي ضمن الأصنام التي عبدت من دون الله، وذكر في القرآن في سياق قوم نوح. تروي الأخبار أن أصل عبادته ارتبط برجل صالح عظم بعد موته، ثم تحول تعظيمه مع تقادم الزمن إلى عبادة صنم. وانتقلت عبادته إلى العرب عبر روايات تنسب ذلك إلى عمرو بن لحي، فكان له معبد في موضع من أرض ينبع، وارتبط خصوصاً بقبيلة هذيل وبعض القبائل المجاورة. انتهت عبادته مع ظهور الإسلام ودعوة التوحيد، ثم هدم معبده وكسر صنمه بأمر النبي، فأصبح ذكره مثالاً على نشأة الوثنية وانتهائها أمام التوحيد.