أصبح العميد في سلاح الجو الأمريكي «إي. دانيال تشيري» صديقاً مقرّباً من الطيار الفيتنامي الذي أسقطه خلال حرب فيتنام، في واقعة تعكس كيف يمكن لخصوم الحرب أن ينتقلوا لاحقاً من مواجهة قتالية مباشرة إلى علاقة شخصية تتجاوز آثار الصراع. وقد ارتبطت هذه القصة بتحوّل مؤثر في المسار الإنساني لكلٍّ منهما، إذ جمعت بين رجلين كانا في طرفين متقابلين من الحرب نفسها، ثم انتهت العلاقة بينهما إلى صداقة لافتة بدلاً من أن تبقى محصورة في لحظة الاشتباك العسكري.