كانت منجم "كير-أديسون" أكبر منتج للذهب في أمريكا الشمالية عام ١٩٦٠، إذ سجّل في ذلك العام مستوى إنتاج جعله يتصدر المناجم في القارة من حيث كمية الذهب المستخرجة. ويُعد هذا الإنجاز مؤشراً على الأهمية الاقتصادية التي بلغها المنجم آنذاك، وعلى دوره البارز في صناعة التعدين خلال تلك المرحلة، حين كانت المنافسة بين المناجم تُقاس مباشرة بحجم الإنتاج السنوي وقدرته على تلبية الطلب على المعدن النفيس.