أُزيل تمثال أوغوست رودان الإيروتيكي «القبلة» من مبنى بلدية لويس خلال الحرب العالمية الأولى، بعد أن تقدّمت مديرة مدرسة محلية بشكوى ضده. ويُعد هذا القرار مثالاً على الحساسية الأخلاقية والاجتماعية التي أحاطت ببعض الأعمال الفنية في تلك الفترة، حين كانت السلطات المحلية تخضع لضغوط محافظة دفعتها إلى إبعاد ما اعتُبر مثيراً للجدل أو غير ملائم للعرض العام.