عندما عُرض «نمر ليدز» في مدينة ليدز عام ١٨٦٣، وُصف بأنه «عمل فني بقدر ما هو موضوع للملاحظة العلمية»، في إشارة إلى المكانة المزدوجة التي كان يُنظر بها إلى هذا النوع من المعروضات في ذلك الزمن؛ إذ لم يكن يُعامل بوصفه مادة لدراسة الطبيعة فحسب، بل بوصفه أيضاً قطعة ذات قيمة جمالية وحِرفية تستدعي التأمل مثل الأعمال الفنية.