ألغى القائد الأعلى لحركة طالبان العرض العسكري الذي كان مقرراً في ٢٠٢٣ بمناسبة يوم النصر، وذلك بدافع عدم إزعاج الجمهور أو تعطيل حياته اليومية. ويعكس هذا القرار توجهاً إلى تجنّب المظاهر الاحتفالية العسكرية الواسعة في الأماكن العامة، مع الحفاظ على الطابع الرمزي للمناسبة دون إثارة ضجيج أو ازدحام قد يؤثر في السكان.