بعد خسارة الاتحاد السوفيتي أمام إسبانيا في نهائي كأس الأمم الأوروبية ١٩٦٤، أُقيل المدير الفني كونستانتين بيسكوف عند عودته إلى موسكو، وذلك عقب اجتماع جمعه بنيكيتا خروتشوف. وجاء هذا القرار في سياق حساسية النتائج الرياضية في تلك المرحلة، إذ كان يُنظر إلى الأداء الدولي للمنتخب السوفيتي بوصفه جزءاً من الصورة العامة للدولة، ما جعل الهزيمة في النهائي سبباً مباشراً لإنهاء مهمة بيسكوف.