تنافس اثنان من أبناء إسماعيل توماس في انتخابات الوصاية لعام ٢٠٢٤ لخلافة فرانسيسكوس خافيريوس يابان في غرب كوتاي بإندونيسيا، وانتهت المنافسة بفوز الشقيق الأصغر، فريدريك إدوين، بالمنصب. وتبرز هذه النتيجة انتقالاً سياسياً داخل الأسرة نفسها في سباق محلي حسمته الانتخابات لصالح أحد الشقيقين، بينما بقي الآخر منافساً مباشراً له حتى النهاية.