يُعدّ الحاكمان ليو تيانفو وليانغ لينغوانغ من أوائل الشخصيات التي ارتبط اسمها بحركة الإصلاح في مقاطعة غوانغدونغ خلال ثمانينيات القرن العشرين، إذ نُظر إليهما بوصفهما من روّاد التغيير الذين أسهموا في دفع التنمية الاقتصادية بالمقاطعة إلى الأمام. وقد ارتبط دورهما بمرحلة شهدت تحولات مهمة في السياسات الاقتصادية، جعلت غوانغدونغ واحدة من أبرز المناطق الصينية انخراطاً في مسار الانفتاح والتحديث.