بدأ "رينالدس غرانتس"، رئيس أساقفة ريغا، مسيرته المهنية بصفته محققاً جنائياً قبل أن يتولى منصبه الكنسي لاحقاً، وهو انتقال يبرز مساراً غير مألوف جمع بين العمل في مجال التحقيقات الجنائية والقيادة الدينية. ويعكس هذا التحول تنوع الخلفيات التي قد ينطلق منها بعض رجال الدين قبل وصولهم إلى مواقعهم الروحية والإدارية.