على الرغم من أن العميد جيمس هـ. ستراتون لم يشهد أي قتال خلال مسيرته العسكرية التي امتدت ٣٠ عاماً، فإنه أُصيب بطلق ناري مرة واحدة. وتبرز هذه المفارقة جانباً غير مألوف في سيرته، إذ جمع بين خدمة طويلة داخل المؤسسة العسكرية وبين حادثة إصابة وقعت له خارج سياق المعارك، ما يجعل تجربته مثالاً على أن الحياة العسكرية لا تقتصر دائماً على المواجهات المباشرة في ميادين الحرب.