أصبحت أحجار بونياتوفسكي الكريمة، وهي قطع مزيَّفة من أحجار محفورة يُفترض أنها تعود إلى العصور القديمة وصُنعت في القرن ١٩، موضوعاً لعمليات تقليد أخرى نفذها مزورون لاحقون. وتكشف هذه الحالة طبقات متعاقبة من التزييف، إذ لم يقتصر الأمر على صنع قطع تُحاكي الأثر القديم، بل امتد أيضاً إلى نسخ تلك القطع المزوّرة نفسها، بما يعكس مدى التعقيد الذي قد يبلغه سوق الآثار المنسوبة زوراً إلى التاريخ.