المئذنة برج ملحق بالمسجد يرفع منه الأذان لدعوة الناس إلى الصلاة، وتعرف أيضاً بالصومعة أو المنارة. لم تكن المآذن موجودة في عهد النبي محمد بالمعنى المعماري المعروف، إذ كان المؤذن يرفع صوته من موضع عالٍ، ثم ظهرت الحاجة إليها مع اتساع المدن والدولة الإسلامية. تطورت المئذنة إلى عنصر مستقل من فنون العمارة الإسلامية، وتعددت أشكالها بين المربعة والمضلعة والمدورة والرفيعة والشاهقة، كما زخرفت بالنقوش واحتوت غالباً على سلم داخلي يصعد إلى الشرفة. اختلفت طرزها بحسب العصور والبلدان، من الأموي والعباسي والفاطمي والمملوكي والعثماني إلى طرز المغرب والهند، حتى أصبحت من أبرز العلامات البصرية للمدينة الإسلامية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة