الإنسان الكامل مفهوم صوفي وفلسفي يدل على الإنسان الجامع لمراتب الوجود الإلهية والكونية، والمظهر الذي تنعكس فيه حقائق العالم الكبير في صورة إنسانية جامعة. ينظر إليه بوصفه كتاباً كلياً يجمع المعاني العقلية والروحية والقلبية، ففيه تتقابل مراتب العقل والنفس والطبيعة وسائر درجات الوجود، كما يقابل الإنسان في بنيته العالم الأكبر في علاقته بالروح والقلب والنفس. ويستعمل المفهوم للدلالة على مرتبة الخلافة والقرب، حيث يصير الإنسان الكامل صورة جامعة للحقائق، مع بقاء الفرق بين الخلق والربوبية.