ضمّ "ليدرز أوف ذا وورلد" خيولاً بلغ ارتفاعها ٢٠ قدماً، أي نحو ٦ أمتار، وهو ما منح العمل طابعاً بصرياً لافتاً يقوم على تضخيم العناصر الحيوانية إلى مقاييس غير مألوفة. ويعكس هذا الاختيار نزعة فنية إلى استخدام الحجم المفرط لإبراز حضور الخيول في التكوين، بحيث تصبح جزءاً أساسيّاً من الأثر العام للعمل لا مجرد تفصيل ثانوي فيه.
سبحان الله