يُعدّ جورج توماس تايلور واحداً من أوائل مصوّري الطبيعة في كندا، وقد ارتبط اسمه بالمراحل المبكرة لتوثيق المناظر الطبيعية والبيئات البرية في البلاد عبر التصوير الفوتوغرافي. ويكتسب حضوره أهمية خاصة لأنه جاء في زمن كانت فيه هذه الممارسة ما تزال في بداياتها، فأسهمت أعماله في ترسيخ هذا النوع من التصوير بوصفه وسيلة لحفظ مشاهد الطبيعة ورصدها بقدر من الدقة والاهتمام الفني.