غادرت إيشيفا من مونتبليار أطفالها، ولجأت متخفية في زيّ راهب إلى قلعة بوفافينتو، حاملةً معها مؤنًا وافرة، ثم انضمت إلى فارسٍ مسنّ في الدفاع عنها. وتُظهر هذه الرواية جانبًا من الشجاعة والقدرة على التحمل في ظروف الحصار، إذ لم تكتفِ بالفرار من الخطر، بل شاركت عمليًا في تأمين القلعة وصمودها.