قبل أن تصبح أول مديرة لمجلس اللغة الدنماركية، كانت سابين كيرشماير ناشطة سياسية محلية، وقد لفتت الانتباه حين أبلغت الشرطة عن رئيس البلدية. وتُظهر هذه الواقعة جانباً من مسيرتها العامة قبل توليها المنصب اللغوي البارز، إذ جمعت بين العمل السياسي المحلي والمواقف الحاسمة في الشأن العام.