مزجت "لورين جينكنز" بين الغناء والتمثيل في "نو ساينت" على نحو غير مألوف في موسيقى الكانتري المعاصرة، إذ جاء هذا الدمج «بطرق ليست من الممارسة الشائعة حالياً» داخل هذا اللون الموسيقي. ويعكس ذلك محاولة لتوسيع التعبير الفني ضمن قالب تقليدي غالباً ما يميل إلى الفصل بين الأداء الغنائي والحضور التمثيلي، ما منح العمل طابعاً أكثر تنوعاً وخصوصية.