قال براين أونيل في تأبينه ليسلي دايكن إنه كان مشغولاً دائماً، ولديه في كل وقت ما يقرب من نصف دزينة من المشاريع المتعددة، وكان يسعى دوماً إلى مد يد العون لأي كاتب أيرلندي يحتاج إلى المساعدة. وتعكس هذه العبارة صورة رجل لا يكتفي بانشغاله بشؤونه الخاصة، بل يوزع جهده بين أكثر من عمل، ويجعل من دعم الكتّاب الآخرين جزءاً ثابتاً من حضوره الثقافي والإنساني.