كان "مركز روديسيا للمعلومات" يعمل في أستراليا على نشر الدعاية لصالح روديسيا، إذ قدّم صورة موجهة عن البلاد وسياساتها في محاولة للتأثير في الرأي العام الأسترالي وتخفيف الانتقادات المرتبطة بملفها السياسي. وقد ارتبطت هذه المراكز الإعلامية في تلك المرحلة بالسعي إلى تحسين السمعة الخارجية لكينيا روديسيا، أو ما كان يُعرف آنذاك بروديسيا، عبر مواد دعائية ورسائل انتقائية تخدم موقفها الرسمي.