رفعت منظمة «فريدوم أوف ريليجن ساوث أفريكا» دعوى قضائية بهدف الإبقاء على تأديب الأطفال بالضرب خفيفاً أمراً قانونياً، لكنها لم تنجح في مسعاها. وتمحورت القضية حول الجدل القانوني والأخلاقي المرتبط باستخدام العقاب البدني داخل الأسرة، في وقت تتزايد فيه المطالبات بتقييد هذه الممارسة أو حظرها باعتبارها تتعارض مع حماية الطفل وكرامته.