سجّلت إريكا بادو ألبومها «ماما غَن» في مكان كان في ما مضى شقة «جيمي هندريكس»، وهو تفصيل يربط هذا العمل الغنائي بفضاء له صلة مباشرة بتاريخ الموسيقى الحديثة. ويكتسب هذا الأمر دلالة رمزية، لأن تسجيل الألبوم في موقع ارتبط بأحد أبرز عازفي الغيتار في القرن العشرين يضفي على العمل بعداً ثقافياً يتجاوز إنتاجه الموسيقي المباشر، ويعكس صلة بادو الواعية بإرث موسيقي مؤثر.