وقع حصار الموصل عام ١٢٦١ بعد أن رفض الحاكم الجديد للمدينة الاستسلام الذي كان والده قد قبله سابقاً أمام المغول. وقد أدى هذا التراجع عن اتفاق التسليم إلى إعادة إشعال المواجهة، لتصبح الموصل هدفاً لحصار جديد في سياق التوسع المغولي في المنطقة، حيث ارتبط الحدث بتبدل السلطة داخل المدينة وما تبعه من تغيير في موقفها السياسي والعسكري.