شهد العرض المسرحي الأول لمسرحية «ليلة عاصفة» لإيون لوكا كاراجياله حادثة لافتة، إذ كان العمل يتضمن مشهداً يُكاد فيه صحافي أن يتعرض للضرب على يد الحرس المدني، وقد انعكس هذا التصوير بشكل مباشر على مؤلفه نفسه، بعدما كاد كاراجياله يتعرض بدوره لاعتداء من الحرس المدني أثناء العرض. ويُنظر إلى هذه الواقعة بوصفها مثالاً على التوتر الذي أثارته المسرحية في بدايات تقديمها، وما أحدثته من صدام بين الخيال الدرامي والواقع الاجتماعي المحيط بها.