استُخدمت صور الهولوكوست، ومنها عدد كبير التقطه مصوّرون ألمان، بوصفها أدلة في محاكمات جرائم الحرب النازية، إذ أسهمت هذه الصور في توثيق الوقائع وإثبات بعض أوجه الانتهاكات التي ارتُكبت خلال تلك الحقبة، وأصبحت جزءاً من السجل التاريخي والقضائي المتعلق بتلك الجرائم.