تعرض جيش روماني في إفريقيا لهزيمة قاسية سنة ٢٥٥ قبل الميلاد، حين شنّ القرطاجيون هجوماً منسقاً قاده اندفاع الأفيال، فاختلّ صف الجيش الروماني وتعرّض للانهيار الكامل تقريباً. ويُعد هذا الحدث من الوقائع البارزة في الصراع بين روما وقرطاج، إذ أظهر كيف استطاعت القوات القرطاجية استثمار الأفيال الحربية بوصفها عنصر صدمة فعّالاً في الميدان، ولا سيما ضد تشكيلات لم تكن مستعدة لمواجهتها.