كان من يُخالف إجراءات الاحتواء أثناء أوبئة الطاعون التي ضربت مالطا في أعوام ١٥٩٢–١٥٩٣ و١٦٧٥–١٦٧٦ و١٨١٣–١٨١٤ معرضاً لعقوبة الإعدام، في دلالة على شدة القيود الصحية التي فُرضت آنذاك لمواجهة انتشار العدوى. وقد عكست هذه العقوبة الصارمة حجم الخوف من تفشي المرض، وأهمية الالتزام بالعزل والتدابير الوقائية في زمن كانت فيه الأوبئة تهدد المجتمعات بأكملها.
سبحان الله