شكّلت الانتخابات العامة في ليختنشتاين عام ٢٠١٣ نقطة تحوّل في الحياة السياسية للبلاد، إذ انتقلت المنظومة الحزبية من هيمنة نظام ثنائي الحزبين إلى نمط أكثر تعددية، بعدما برزت قوى سياسية إضافية وازدادت قدرة الأحزاب الصغيرة على التأثير في المشهد البرلماني. وقد عكس هذا التغير تراجع الاحتكار التقليدي للتمثيل السياسي واتساع مساحة التنافس بين أكثر من طرف، بما جعل التمثيل الحزبي أكثر تنوعاً من السابق.