الكتابة المسمارية من أقدم نظم الكتابة المعروفة، نشأت في جنوب بلاد الرافدين لتدوين اللغة السومرية، ثم تكيفت لاحقاً مع الأكادية ولغات أخرى في جنوب غرب آسيا. كانت تُنقش على ألواح الطين والحجر والمعادن والشمع بعلامات تشبه الإسفين، وانتقلت من مرحلة التصوير المباشر للأشياء إلى الرموز ثم الاستخدام الصوتي. استُخدمت في السجلات الإدارية والتجارية والقانونية والدينية والأدبية والعلمية، واندثرت لاحقاً قبل أن يعاد اكتشافها وفك رموزها في العصر الحديث، فأصبحت مصدراً أساسياً لدراسة حضارات الرافدين والشرق الأدنى القديم.