استحضرت منصة عرض مجموعة "بانثيون أَد لوكيم" لـ"ألكسندر ماكوين" مشاهد تجمع بين ملامح سفن فضائية غريبة وهيئة المدرج الروماني الشهير، في تركيب بصري أراد أن يخلق تبايناً بين المستقبل المتخيَّل والرموز المعمارية القديمة. وقد أضفى هذا المزج على العرض طابعاً درامياً يعكس نزعة ماكوين إلى بناء عوالم مسرحية تتجاوز تقديم الملابس بوصفها أزياء فحسب، لتصبح جزءاً من مشهد بصري ذي دلالة رمزية واضحة.
سبحان الله