في ليلة واحدة فقط، أُحرقت آلاف الكتب التي تناولت تجارب الأشخاص المتحوّلين جنسياً ورعايتهم الطبية في ألمانيا النازية، بعد أن اعتُبرت مواد «غير ألمانية». وقد مثّل هذا الإتلاف جزءاً من حملة أوسع استهدفت الأفكار والمعارف المخالفة للأيديولوجيا النازية، وأدى إلى ضياع جانب مهم من الوثائق المرتبطة بتاريخ الفئات المهمشة في تلك المرحلة.