تُعيد لعبة الفيديو «جِيه إف كاي ريلودِد» محاكاة اغتيال جون كينيدي من منظور القاتل، إذ تعتمد على إعادة بناء الحدث التاريخي في إطار تفاعلي يتيح للاعبين استكشاف اللحظات المرتبطة بالجريمة من زاوية مختلفة وغير معتادة. وقد أثار هذا التصور جدلاً بسبب حساسية الموضوع الذي تتناوله اللعبة، ولا سيما أنها تتعامل مع واقعة سياسية وتاريخية شديدة الشهرة من خلال أسلوب محاكاة مباشر يضع اللاعب داخل موقع المنفذ نفسه.