نُشِدت ترنيمة «هولي، هولي، هولي! لورد غود ألمينتي» التي كتبها ريجنالد هيبر، الذي صار لاحقاً أسقفاً أنغليكانيّاً، للمرة الأولى ونُشرت في مرحلة كانت فيها ترانيم الترتيل ممنوعة داخل الليتورجيا الخاصة بكنيسة إنجلترا. وقد جعلها ذلك مثالاً على نص ديني ظهر في سياق كنسي شديد التقيد، قبل أن يرسخ غناء الترانيم لاحقاً بوصفه جزءاً مألوفاً من العبادة.