في أول حفل منفرد له بوصفه عازف الأرغن في كنيسة «فراونكيرشه» التي أُعيد ترميمها في دريسدن، اختار سامويل كُمّر برنامجاً موسيقياً ضم أعمالاً ليوهان سباستيان باخ ويوهانس برامز، إلى جانب مؤلفات من تأليفه هو نفسه. ويعكس هذا الاختيار الجمع بين التراث الكلاسيكي الذي يرتبط بآلة الأرغن وبين حضوره الشخصي كمؤدٍّ ومؤلف، في إطار احتفالي يبرز مكانة الكنيسة بعد ترميمها ودورها الثقافي والموسيقي.