عندما اختفت الطالبة الفرنسية أوفيلي بريتناشر عام ٢٠٠٨، كتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عنها في مدونته، في إشارة إلى القضية التي أثارت اهتماماً واسعاً آنذاك. وقد عُدّ هذا التناول من قبل رئيس الجمهورية لواقعة اختفاء طالبة شابة أمراً لافتاً، لأنه منح القضية بعداً عاماً يتجاوز إطارها الشخصي، وربطها باهتمام رسمي وإعلامي أكبر.