عند اكتماله، كان برج «ميسه تورم» يُعدّ أعلى مبنى في أوروبا، وقد شكّل في ذلك الوقت علامة بارزة في عمارة فرانكفورت الحديثة. ويعكس هذا اللقب المكانة التي بلغها المبنى حين بُني، قبل أن تتجاوزه لاحقاً أبراج أخرى في القارة.