تشكَّلت «بطارية ميسوري لهاريس» ضمن إعادة تنظيم جرت في ١٨٦٤، ويُحتمل أن هذه العملية لم تكن قد حظيت بتفويض رسمي. ويعني ذلك أن الوحدة نشأت في سياق إداري وعسكري مضطرب، ربما من دون سند قانوني واضح، وهو ما يجعل ظروف تأسيسها محلَّ شكٍّ تاريخي، ولا سيما أن بعض التنظيمات العسكرية في تلك المرحلة كانت تُنشأ بسرعة لمواجهة متطلبات الحرب ثم يُعاد النظر في مشروعيتها لاحقاً.